Retour à la bibliothèque
أَلَاإِنَّنِى أُثْنِىلبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وءالِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا اللَّهُمَّ إنَّ أَعْدَاءِ وَأَعْدَاءَكَ اَلْقَوْنِي فِي الْبَحْرِ كَمَا أَلْقَوْا خَلِيلُكَ فِي النَّارِ وَخَاطَبْتَهَا بِيَانَارُكُوني بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إبْرَاهِيمَ فَصَارَتِ النَّارُجَنَّةً لَهُ عَلَيْهِ وَعَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَارَبِّ يَارَبِّ يَارَبِّ يَاحَيُ يَاقَيُّومُ بِحَقِّ شَهْرِ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ وَبِحَقِّ ذالِكَ الْخِطَّابِ سَخِرْلِي هَذَا الْبَحْرَ وَأَهْلَه وَجَمِيعِ أَعْدَاءِ وَأَعْدَاءَكَ وَبَشِّرِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ بِلِقَائِي وَرُؤيَتِي وَسَمْعِ رُجُوعِي إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَطُوبَى عَاجِلًا بِلَامَشَقَّةٍ وَلَا تَسَبُّب مِنِّي يَارَبَّ الْعَالَمِينَ بِجَاهِهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاجْعَل { هَذِهِ المِيمِيَّةَ } فَوْقَ مَا كَتَبْتُ وَفَوْقَ مَا ظَنَنْتُ كَمَا هُوَ عَادَتُكَ مَعِي فِيمَا قُلْتُ قَبْلَهَا وَاجْعَلْهَا لِي زَادًا وَجُنَّةً وَجَنَّةً فِي الدَّارَيْنِ .
Khassaïdakhassida2 fichiers
أَلَاإِنَّنِى أُثْنِى
لبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وءالِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا اللَّهُمَّ إنَّ أَعْدَاءِ وَأَعْدَاءَكَ اَلْقَوْنِي فِي الْبَحْرِ كَمَا أَلْقَوْا خَلِيلُكَ فِي النَّارِ وَخَاطَبْتَهَا بِيَانَارُكُوني بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إبْرَاهِيمَ فَصَارَتِ النَّارُجَنَّةً لَهُ عَلَيْهِ وَعَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَارَبِّ يَارَبِّ يَارَبِّ يَاحَيُ يَاقَيُّومُ بِحَقِّ شَهْرِ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ وَبِحَقِّ ذالِكَ الْخِطَّابِ سَخِرْلِي هَذَا الْبَحْرَ وَأَهْلَه وَجَمِيعِ أَعْدَاءِ وَأَعْدَاءَكَ وَبَشِّرِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ بِلِقَائِي وَرُؤيَتِي وَسَمْعِ رُجُوعِي إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَطُوبَى عَاجِلًا بِلَامَشَقَّةٍ وَلَا تَسَبُّب مِنِّي يَارَبَّ الْعَالَمِينَ بِجَاهِهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاجْعَل { هَذِهِ المِيمِيَّةَ } فَوْقَ مَا كَتَبْتُ وَفَوْقَ مَا ظَنَنْتُ كَمَا هُوَ عَادَتُكَ مَعِي فِيمَا قُلْتُ قَبْلَهَا وَاجْعَلْهَا لِي زَادًا وَجُنَّةً وَجَنَّةً فِي الدَّارَيْنِ .
alaa inani usni
- Auteur
- Cheikh Ahmadou Bamba Mbacké
- Langue
- arabe
Lecture en ligne
لبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وءالِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا اللَّهُمَّ إنَّ أَعْدَاءِ وَأَعْدَاءَكَ اَلْقَوْنِي فِي الْبَحْرِ كَمَا أَلْقَوْا خَلِيلُكَ فِي النَّارِ وَخَاطَبْتَهَا بِيَانَارُكُوني بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إبْرَاهِيمَ فَصَارَتِ النَّارُجَنَّةً لَهُ عَلَيْهِ وَعَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَارَبِّ يَارَبِّ يَارَبِّ يَاحَيُ يَاقَيُّومُ بِحَقِّ شَهْرِ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ وَبِحَقِّ ذالِكَ الْخِطَّابِ سَخِرْلِي هَذَا الْبَحْرَ وَأَهْلَه وَجَمِيعِ أَعْدَاءِ وَأَعْدَاءَكَ وَبَشِّرِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ بِلِقَائِي وَرُؤيَتِي وَسَمْعِ رُجُوعِي إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَطُوبَى عَاجِلًا بِلَامَشَقَّةٍ وَلَا تَسَبُّب مِنِّي يَارَبَّ الْعَالَمِينَ بِجَاهِهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاجْعَل { هَذِهِ المِيمِيَّةَ } فَوْقَ مَا كَتَبْتُ وَفَوْقَ مَا ظَنَنْتُ كَمَا هُوَ عَادَتُكَ مَعِي فِيمَا قُلْتُ قَبْلَهَا وَاجْعَلْهَا لِي زَادًا وَجُنَّةً وَجَنَّةً فِي الدَّارَيْنِ .
Ce recueil contient 2 fichiers. La couverture est celle du premier document — alaa inani usni.
Tous les fichiers